Ihtiras
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Genre-genre
•Zaidism
•
Carian terkini anda akan muncul di sini
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
نعم لو أثبت إنكار أهل اللغة لشيئية المعدوم لكان كلامه على سنن التوجيه واستقام حجة على المعتزلة ونحوهم لكنه لا يجد إلى ذلك سبيلا ولا يلقى عليه دليلا، بل قد اعترف في مؤلفه الذي سماه تنبيه العقول ومؤلفه الذي سماه مطلع الجود بأن هذا الذي ارتضاه هنا باطل في تحقيقه عند الكل من المعتزلة والأشاعرة والماتريدية وصرح في هذا المؤلف المذكور بأن كلام المعتزلة صحيح لا غبار عليه عقلا ولا شرعا ولا كشفا كما سيأتي نقله حتى أنه استدل على صحته بما في المواقف من قوله: إن قضاء الله تعالى عند الأشاعرة هو إرادته الأزلية العقلية بالأشياء إلى آخره، فقد سموا المعدوم شيئا وأنكره هنا تلونا في الدين والمعاملة لواجب الوجود، ثم إنه وقع الخلاف في اتحاد مفهوم الوجود والشيئية عند القائلين بالمساوقة بينهما، فمنهم من قال به ذهابا إلى أن الماهيات مجعولة بجعل الجاهل، ومنهم من نفاه ميلا إلى أن الماهيات غنية عن الجعل، وقالوا: إن الممكنات محتاجة في وجوداتها إلى الغير وليست محتاجة في شيئيتها إلى الغير أصلا، فإن كل شيء في نفسه وحد ذاته لا حاجة له في هذه الشيئية إلى غيره من الأشياء وقد وقع المعترض في ذلك كما صرح به في مطلع جوده وتنبيه عقول أصحابه، وقالوا أيضا: إن الحمل لا يفيد في قولك السواد شيء بخلاف قولك السواج موجود.
قيل : ولم يختلف الأشاعرة في أن مفهوم الوجود والشيئية متساويان.
Halaman 1506