وأما ثالثا فكثير من المعتزلة أعاجم فجاز أن تكون التسمية من عندهم وجرى عليها أعاربهم وكلام العجم لا حجة فيه ولا شبهة وإن علموا مناهج اللغة العربية؛ لأن الطبع يغلب، فسقط السؤال في هذا بحذافيره.
فإن قلت: قد سبق لنا أن القدرية هم الذين يقولون بأن الأمر أنف، ولا شك أنهم نافون للقدر السابق، فكيف صحت النسبة إلى النفي وهل هذا إلا مناقض لما ذكرت.
Halaman 1212