Penggodaan Tavernake
إغواء تافرنيك
Genre-genre
أجاب بريتشارد: «لا أثر له على وجه الأرض يا سيدي. منذ نحو شهرين، بدأ الزوجان الشابان، مع الآنسة بياتريس، إجازة في مكان ما غرب إنجلترا. وبعد أيام قليلة من بدايتها، عادت الآنسة بياتريس وحدها إلى لندن. وذهبت إلى فندق، وهي مفلسة تماما، لكنها نبذت أختها ... أعتقد أنها لم تتحدث معها قط منذ ذلك الحين. بعد ذلك بقليل، ظهرت إليزابيث وحدها في لندن. وكان بحوزتها الكثير من المال، مال أكثر مما امتلكته من قبل في حياتها، ولكنها كانت بلا زوج.»
قاطعه تافرنيك : «حتى الآن، لا أرى أي شيء لافت للنظر في ذلك.»
أجاب بريتشارد بجفاف: «قد يكون هذا صحيحا أو لا يكون. هذا المخلوق، وينهام جاردنر - أكره أن أسميه رجلا - كان عبدها الذليل ... حتى وقت وصولهما إلى لندن بأي حال من الأحوال. لم يكن ليتركها من تلقاء نفسه. توقف فجأة عن التواصل مع جميع أصدقائه. حتى إنه لم يرد على أي من برقياتهم.»
قال تافرنيك بصراحة: «ولماذا لا تذهب وتسأل السيدة جاردنر أين هو؟»
صرح بريتشارد قائلا: «لقد فعلت هذا بالفعل. وبعينين دامعتين، أكدت لي أنه بعد مشاجرة بسيطة، اعترفت بأنها هي الملومة فيها، خرج زوجها من المنزل الذي كانا يقيمان فيه، ولم تره منذ ذلك الحين. كانت جاهزة تماما بكل التفاصيل، حتى إنها ناشدتني المساعدة في العثور عليه.»
قال تافرنيك: «لا أستطيع أن أتخيل، لماذا يقدم أي شخص على تكذيبها.»
ابتسم المحقق.
وقال وهو ينظر إلى رماد سيجاره: «هناك القليل من الملابسات الخارجية. بادئ ذي بدء، في رأيك كيف قضى هذا الشاب وينهام جاردنر الأسبوع الأخير من إقامته في نيويورك؟»
أجاب تافرنيك بنفاد صبر: «كيف لي أن أعرف؟»
تابع المحقق: «في جمع كل سنت من ممتلكاته يمكن أن يضع يده عليه. إنه ليس عملا سهلا في أي وقت، ومصالح آل جاردنر منتشرة في العديد من الاتجاهات، ولكن لا بد أنه أبحر بما يقارب أربعين ألف جنيه إسترليني نقدا. قد يفترض الشخص المرتاب أن أربعين ألف جنيه قد وجدت طريقها إلى الطرف الأقوى من بين الزوجين.»
Halaman tidak diketahui