471

Penjelasan Bukti-Bukti Penjelasan

إيضاح شواهد الإيضاح

Editor

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

Penerbit

دار الغرب الإسلامي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

Genre-genre
Philology
Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Abbasiyah
وكما جاء القصوى، وكان حقه القصيا، ليعلم أن أصل الدنيا، والعليا، الواو ومثله الأخر: قديديمةُ التجريبِ والحلم أنَّني=أرى غفلاتِ العيشِ قبلَ التَّجاربِ هذا قول أبي علي.
وقال غيره: إنما لحقت علامة التأنيث، في تصغير هذين الاسمين، قدام ووراء، من أجل أن كل مؤنث يبين تأنيثه بفعله، أو الإشارة إليه، أو غير ذلك، وليس لقدام ولا وراء، فعل ولا إشارة إليهما، فلو لم تلحقهما الهاء في التصغير، لم يعلم أنهما مؤنثتان.
وقيل: إنما جاءتا باء التأنيث، من طرق أنها ظروف، والظروف كلها أسماء مذكرة، فلو تركت العلامة في تصغيرها، لدى ذلك إلى الالتباس، وقد جاء تذكير قدام، في قول الشاعر:
أنتَ امرؤٌ قدَّامَ أبياتهِ ... منْ سوءِ ما يكسبُ كلبٌ عقورْ
لا زائلٌ عنهُ فإنْ زاره ... زورٌ ألمُّوا بكَ بئسَ المزورْ
اللغة
قتود الرحل: أداته، واحده: قتد، ويجمع أيضًا أقتاد، والرحل: مركب البعير، ويجمع على رحالٍ، وأرحلٍ.
ويسعفني: يحرقني ويلفحني، فيغير بشرتي، ومنه قول البدوية لعمرو بن

1 / 519