أبي عمرانَ، عن عبد الله بنِ الصامتِ، عن أبي ذَرٍّ، إِنَّ خَلِيلِي أَوْصَانِي أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا مُجَدَّعَ الأَطْرَافِ (١).
وبه إلي مسلم، أنا النضرُ بنُ شُمَيْلٍ جميعًا، عَنْ شعبةَ، عن أبي عمرانَ بهذا الإسنادِ، وقالا في الحديث: "عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعَ الأَطْرَافِ" (٢).
وبه إلي مسلم، ثنا عبيد الله بنُ معاذٍ، ثنا أبي، ثنا شعبةُ، عن أبي عمرانَ بهذا الإسناد، كما قال ابنُ إدريس: "عَبْدًا مُجَدَّعَ الأَطْرَافِ" (٣).
وبه إلي مسلم، ثنا محمدُ بنُ المثني، ثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، ثنا شعبةُ، عن يحيي بنِ الحصينِ، قال: سمعتُ جَدَّتي تحدِّث: أنها سمعتِ النبيَّ ﷺ يخطب في الوداع، وهو يقول: " وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ الله، اسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا" (٤).
قال: وثنا ابنُ بشار، ثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، وعبدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ، عن شعبةَ بهذا الإسناد، وقال: "عَبْدًا حَبَشِيًّا" (٥).
(١) رواه مسلم (١٨٣٧)، كتاب: الإمارة، باب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية.
(٢) رواه مسلم (١٨٣٧).
(٣) رواه مسلم (١٨٣٧).
(٤) رواه مسلم (١٨٣٨).
(٥) رواه مسلم (١٨٣٧).
1 / 115
مقدمة المؤلف
الباب الرابع في الخوف منها، وإثم الجور والظلم
الباب الخامس: فيما يلزم كل واحد منهم فعله، وما لا يلزمه، وما يتعلق به
الباب السابع في أئمة جور أخبرنا عنهم النبي ﷺ وما ذكر من ظهور الجور