438

Penjelasan Petunjuk Dalam Perbezaan Masalah

إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل

Editor

أطروحة دكتوراة - قسم الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى

Penerbit

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣١ هـ

Lokasi Penerbit

المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Ilkhanid
إلى الحاكم لينظر فيه (١).
فصل
٤٣١ - إذا شرط الزوج في عقد نكاحها: أن يطأها ليلًا صحَّ
ولو شرطت الزوجة: أن يطأها ليلًا لم يصح الشرط (٢). ذكره القاضي في المجرَّد.
والفرق: أن معنى هذا الشرط: أن يطأها ليلًا، ولا يطؤها نهارًا، فإذا شرطه الزوج فقد شرط ما له فعله؛ لأنه لا يجب عليه أن يطأ ليلًا ونهارًا، فقد شرط ما لا ينافي مقتضى العقد فصح، كشرط النفقة والكسوة.
بخلاف ما إذا شرطته الزوجة، فإنه ليس لها منعه من الوطء نهارًا، فقد شرطت ما ينافي مقتضى العقد فلم يصح، كما لو شرطت عدم الوطء (٣) البتَّة (٤).

(١) انظر الفرق في: المغني، ٦/ ٦٦٦، الشرح الكبير، ٤/ ٢٥١، المبدع، ٧/ ٩٦، كشاف القناع، ٥/ ١٠٣.
ويمكن أن يفرق بين المسألتين: بأن سبب الفسخ في الأولى ظاهر، وهو العبودية.
بخلاف الثانية، فإن سبب الفسخ خفي، فيحتاج إلى إثبات، فافتقر فسخه إلى حاكم، والله أعلم.
(٢) انظر المسألة منسوبة إلى القاضي في: الاختيارات الفقهية لابن تيمية، ص، ٣٧٥.
(٣) فإن هذا الشرط لا يصح، وقد حكى ابن القيم الاتفاق على عدم الوفاء به.
انظر: المغني، ٦/ ٥٥٠، زاد المعاد، ٥/ ١٠٦، الإنصاف، ٨/ ١٦٥.
(٤) انظر الفصل في: فروق السامري، في، ٩٦/ أ، (العباسية).

1 / 449