* وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقتصد في ملابسه كاقتصاده في مأكله، فروي أنه كان يلبس الغلاظ من الثياب، ولا يزيد كمه على يده، ويخير قنبر ما يقطع لنفسه، وله فما بقي منه قطعه لنفسه.
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام: لقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها.
* وخرج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إلى السوق وعليه ثوب غليظ غير غسيل متقلص فقيل: يا أمير المؤمنين لو لبست ألين من هذا؟
قال: هذا أسبغ للقلب، وأشبه بشعار الصالحين، وأحسن أن يقتدي به المؤمن.
* وعن سلمان الفارسي: من ركب المنظور ولبس المشهور واستلقى على الموثور لم يرح رائحة الجنة.
* وكان أويس القرني: يلتقط من المزابل الثياب المتحربة فيخيطها فيلبسها.
* ودخل حاتم في أصحابه على عصام بن يوسف وعليهم الثياب الخلق فقال له عصام: يا حاتم ما هذه الشهرة؟ فقال له حاتم: أشهرتمونا. فقال: لم؟ قال: أرأيت إن دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بابك هذا كان يرضى زينا أو كان يعيبنا به؟ قال: فتنفس عصام وقال: صدقت يا حاتم.
Halaman 88
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت