يقول البدر العيني (^١) (ت ٨٥٥ هـ) عن بعض مصنفاته: "إنه حوى فوائد كثيرة وزوائد غزيرة … ".
وقال ابن فهد (^٢): "ولا أعلم الآن من يعرف علوم الحديث مثله ولا أكثر تصنيفًا ولا أحسن".
وقال ابن العماد (^٣): "وألف كتبًا إليها النهاية … ".
وقال الزبيدي (^٤): "وألَّف وأجاد، وهو أحد من انتفعت بمؤلفاته".
هذا وقد قرض له بعضَ مصنفاته جمعٌ من أهل العلم كشيخه سعد الدين ابن الدِّيري (^٥) (ت ٨٦٧ هـ) وغيره.
كانت مصنفاته متنوعة فهناك: التصنيف المستقل كـ "الضوء اللامع" وغيره، أو تكملة أو تذييل لبعض المصنفات كـ "تكملة لتلخيص ابن حجر لكتاب المتفق والمفترق للخطيب" (^٦) أو شرح لبعض المؤلفات كـ"فتح المغيث بشرح ألفية الحديث" أو اختصار لبعضها كـ"تلخيص علل الدارقطني" (^٧) أو تجريد وجمع لبعض المتفرقات كـ"تجريد حواشي ابن حجر على الطبقات الوسطى للسبكي" (^٨)