Memaklumkan Orang Berwaspada dengan Tokoh-tokoh Petunjuk
إعلام الورى بأعلام الهدى
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
ربيع الأول 1417
Carian terkini anda akan muncul di sini
Memaklumkan Orang Berwaspada dengan Tokoh-tokoh Petunjuk
Al-Fadl ibn al-Hasan al-Tabarsi (d. 548 / 1153)إعلام الورى بأعلام الهدى
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
ربيع الأول 1417
فما هو إلا أن أقبل وبصروا به حتى ترجل له الناس كلهم، فقال لهم أبو هاشم: أليس زعمتم أنكم لا تترجلون له؟
فقالوا له: والله ما ملكنا أنفسنا حتى ترجلنا (1).
قال: وحدثني أبو القاسم عبد الله بن عبد الرحمن الصالحي - من آل إسماعيل بن صالح، وكان أهل بيته بمنزلة من السادة عليهم السلام، ومكاتبين لهم -: أن أبا هاشم الجعفري شكا إلى مولانا أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام ما يلقى من الشوق إليه إذا انحدر من عنده إلى بغداد، وقال له: يا سيدي ادع الله لي، فما لي مركوب سوى برذوني هذا على ضعفه.
فقال: (قواك الله يا أبا هاشم، وقوى برذونك).
قال: فكان أبو هاشم يصلي الفجر ببغداد ويسير على البرذون فيدرك الزوال من يومه ذلك عسكر سر من رأى، ويعود من يومه إلى بغداد إذا شاء على ذلك البرذون بعينه، فكان هذا من أعجب الدلائل التي شوهدت (2) وروى محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن إبراهيم بن محمد الطاهري قال: مرض المتوكل من خراج خرج به فأشرف منه على الموت، فلم يجسر أحد أن يمسه بحديد، فنذرت أمه ان عوفي ان تحمل إلى أبي الحسن عليه السلام مالا جليلا من مالها.
وقال الفتح بن خاقان للمتوكل: لو بعثت إلى هذا الرجل - يعني أبا
Halaman 119
Masukkan nombor halaman antara 1 - 798