258

358

اكانت سعهله قد تكن قسلة في اللسمر او جم داني العي الوتعوره 6.، طاعت او وقوعا فى ذنب او فترة فى الهمت او سلسب لذاذة خدمت

وقد كان رجل من بني اسراتيل اقبل على الله تعلى ثم اعرهى حنس فقال يا رب كم اعصيك ولا تعاقبنى فاوحى الله تعلى الى نبى ذلك الزمان ان قل لفلان كم عاقبتك ولم تشعرالم اسلبك حلاوة ذكرى ولذاذة مناجاني (قال وفائدة هذا البيان أن لا يحكم لانسان آذى وليا من اولياء الله تعلى بالسلامة اذا لم ثرعلير محنت في نفس ومالر وولده فقد تكون محنتر اكبر من ان يطلع العباد عليها فففن على حبنا فيهسسم ندافع بالله سألم نطيق ه ونسال منر تعلى أسمسر خلوص سحبتاهل الطريق قال وسمعث الشيخح ابا العباس يقول كان اذا آذافى انسان يهلك للوقت وانا الآن لست كذلك فرآنفى رضى الله عنر مستشرفا لذلك فقال اتسعات المعرفت وسمعتب يقول لمحوم كلاولياء مسمومت ثم قال واعلم رحهك الله وعلهك م.، العلم الذى يدلك علي وجعلك من الدائمين بين يديران انتصار

الحق لاولياتب ليس ذلك لهم لانهم طلبوه من النه ولكنهم لما صدقوا التوكل علي وارجعوا الامرالير انتصر المحق لهم الم تسمع قول سبحان ومن يتوكل على الله فهو حسب ولا تقولن هم ممن يتصر لنفسر بل قل هم ايمن س ينتصرالله لهم فاف الغالب الذى لا يغلب والقادر الذى لا يعجزوالقاهر

الذي لا قبل لاهل السموات ولارض بذرة من بلاير وقهره ولو وصع ذرة من ذرات بلاث وقهره على المجبال لاذابتها قال ومعنى قول الشيخ رصى الله عنم اتسعت المعرفت ان المريد فى مبدا ارادت بهمشر وفى نهايتر بوجود معرفتر فاذا كان في مبدء ارادت بهمت توج بصدق الهمت الى الله لاجتا اليم فى كلانتقام معن آذاه فينتصر المجق لم لتوجهر بصدق الهمة فى ظلب النصر ولصيق عطنر عن الصبر على تاخير لا نتقام والعارف اتسع عليب بحر المعرفة فانطوت همتب واشاءتم وتدبيره في اشاعة المحق

Halaman tidak diketahui