349

Membatalkan Penafsiran Hadis-hadis Sifat

إبطال التأويلات لأخبار الصفات

Editor

أبي عبد الله محمد بن حمد الحمود النجدي

Penerbit

دار إيلاف الدولية

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Lokasi Penerbit

الكويت

الوجه الثاني: أَنْ يَكُونَ الجمع راجعا إِلَى جمع فهمه وعلمه ومعرفته، وذلك لا يفضي إِلَى الحدث فِي القرآن، لأَنَّ الجمع يحصل فِي صفات القارئ لا فِي القرآن، ولأن المقرؤ عبارة عَن المجموع، ثُمَّ لَمْ يوجب ذلك منع وصفه بذلك، كذلك فِي القراءة
٣٧٩ - وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو بكر بْن الأنباري فِي كتاب الزاهر فَقَالَ: إنما سمي القرآن قرآنا فِيهِ قولان:
أحدهما: قاله أَبُو عبيدة: لأَنَّهُ يجمع السور ويضمها.
وقال قطرب: إنما سمي القرآن قرآنا لأَنَّ القارئ يظهره ويلقيه من فِيهِ، أخذ من قول العرب: مَا قرأت الناقة سلا قط، أي: مَا رمت بولد

2 / 407