وإن كنا نعلم فِي الشاهد أن المرئي لا يكون إِلا فِي جهة كذلك ها هنا، وَفِي هَذَا إسقاط لقولهم أن وصفه بذلك يفضي إِلَى الجهة والمحاذاة والمقابلة، لأَنَّهُ لا يفضي إِلَى ذلك، كَمَا لَمْ يفض هَذَا القول إِلَى القول بجواز رؤيته، وَفِي القول بالإستواء عَلَى العرش.
فإن قِيلَ: معناه ثواب اللَّه ينزل عَلَى هَذَا المصلي قبل وجهه وكرامته، ومثله قول النبي ﷺ: " يجيء القرآن بين يدي صاحبه يوم القيامة "
2 / 353
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم