1139

Ibana

الإبانة في اللغة العربية

Editor

د. عبد الكريم خليفة - د. نصرت عبد الرحمن - د. صلاح جرار - د. محمد حسن عواد - د. جاسر أبو صفية

Penerbit

وزارة التراث القومي والثقافة-مسقط

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lokasi Penerbit

سلطنة عمان

يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ﴾ محمدًا ﷺ بالغلبة، فليشدُدْ في سماء بيته حبلًا، ثم ليختنق به. فلذلك قوله تعالى ﴿ثُمَّ لِيَقْطَعْ﴾، [أي: ثم ليقطع] اختناقًا، ﴿فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾ إذا فعل ذلك غيظه.
قال أبو عبيدة: المعنى: من كان يظن أن لن يصنع الله له ولن يرزقه. وقال: وقف أعرابي يسألُ الناس في المسجد الجامع، فقال: من نصرني نصره الله. ويقالُ: قد نصر المطرُ أرض بني فلان إذا جادها وعمها. قال:
إذا انسلخ الشهر الحرام فودعي ... بلاد تميم وانصري أرض عامر
آخر:
أبوك الذي أجدى علي بنصره ... فأنصت عني بعده كل قائل
والسببُ: كل ما تسببتَ به من رحِم وغيره وكان وصلةٌ إلى ما تريد. قال النبي صلى الله عليه [وسلم]: "كلُّ سببٍ ونسبٍ ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي".
واستَسَبَّ له هذا الأمر: أي تهيأ له. فإذا تم الأمر واجتمع قلت: استتبَّ له.
والسبابُ: المشاتمةُ. وسبهُ: شتمه. والسبَّةُ: العار.
٢/ ٦٤ ويقال: سبةٌ من سباتِ الدهر: أي حالٌ بعد حالٍ.

3 / 252