Hujah Bagi Para Qari Tujuh

Ibn Ahmad Farisi d. 377 AH
128

Hujah Bagi Para Qari Tujuh

الحجة للقراء السبعة

Penyiasat

بدر الدين قهوجي - بشير جويجابي

Penerbit

دار المأمون للتراث

Nombor Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣م

Lokasi Penerbit

دمشق / بيروت

Genre-genre

Ilmu Al-Quran
فإن الحمل على القياس والأمر العامّ أولى، حتى يحوج إلى الخروج عنه أمر يضطرّ إلى خلافه، ويخرج عن الشائع الواسع. وممّا يؤكد ذلك أنّ أبا الحسن قال: زعم أبو زيد أنّه لقي أعرابيا فصيحا: يقول: ضربت يداه، ووضعته علاه. وحكى «١» أبو عثمان عن أبي زيد أنّه سأل الخليل عمن قال: رأيت يداك، فحمله على هذا الوجه. ومن الدلالة على صحّة ما اعتبره حمزة في ذلك، أنّ الياء في الأواخر في غير هذا الموضع، وقعت موضع الألف في الوصل، والوقف، وذلك لغة طيئ فيما حكاه عن أبي الخطّاب «٢» وغيره من العرب، وذلك قولهم في أفعا: أفعي «٣» فكما جرت الياء مجرى الألف في هذا عندهم، كذلك أجرى الياء في «عليهم» مجرى الألف، معها، كما ضمّها مع الألف، إذ كانت الياء في حكمها، وإن لم تكن من لفظها. وتوافق هذه اللغة في إبدال الياء من الألف قول ناس في

٢٠٥ إلى ابن الرقيات، وعنه في الديوان ١٨٣. (١) في (ط): ويحكي. (٢) حكاه أي سيبويه: وأبو الخطاب هو عبد الحميد بن عبد المجيد الأخفش الأكبر مولى قيس بن ثعلبة، كان إماما في العربية، لقي الأعراب وأخذ عنهم وعن أبي عمرو بن العلاء وطبقته، وأخذ عنه سيبويه والكسائي وغيرهما، وهو أول من فسر الشعر تحت كل بيت. وأنظر البغية للسيوطي: ٢/ ٧٤. (٣) هي إحدى لغتي طيئ، والأخرى أفعو بفتح العين وسكون الواو.

1 / 86