Cinta Ibn Abi Rabia dan Puisinya
حب ابن أبي ربيعة وشعره
Genre-genre
نعم فتن الناس بمذهبه حتى الشعراء منهم، فلقد حدثوا أن الفرزدق قدم المدينة وبها رجلان وصفا له، يقال لأحدهما: صريم، وللآخر: ابن أسماء، فقصدهما وكان عندهما قيان، ثم قال لهما بعد أن سلم عليهما: من أنتما؟ فقال أحدهما: أنا فرعون، وقال الآخر: أنا هامان، فقال: فأين منزلكما في النار حتى أقصدكما؟ فقالا: نحن جيران الفرزدق الشاعر! فضحك ونزل، فسلم عليهما وسلما عليه وتعاشروا مدة، ثم سألهما أن يجمعا بينه وبين عمر بن أبي ربيعة ففعلا، فلما التقى الشاعران تحادثا، وتناشدا إلى أن أنشد عمر قصيدته التي يقول فيها:
فلما التقينا واطمأنت بنا النوى
وغيب عنا من نخاف ونشفق
أخذت بكفي كفها فوضعتها
على كبد من خشية البين تخفق
فلما بلغ قوله:
فقمن لكي يخليننا فترقرقت
مدامع عينها وظلت تدفق
17
وقالت: أما ترحمنني! لا تدعنني
Halaman tidak diketahui