685

Hikmah Mutacaliya

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

1981 م

Wilayah-wilayah
Iran
Iraq

ضربا من الاتحاد بمعنى ان للعقل ان يلاحظ لكل وجود من الوجودات معنى منتزعا من الوجود ويصفه بذلك المعنى بحسب الواقع فالمحكى هو الوجود والحكاية هي الماهية وحصولها من الوجود كحصول الظل من الشخص وليس للظل وجود آخر كما فهمناك مرارا فصل في مناقضه أدله الزاعمين ان اثر العلة هي صيرورة الماهية موجوده استدل بعض المتأخرين على اثبات مذهب المشائين بان مناط الاحتياج إلى الفاعل هو الامكان والامكان ليس الا كيفية نسبه الوجود ونحوه إلى الماهية فالمحتاج إلى الجاعل واثره التابع له أولا ليس الا النسبة.

وبان الوجود لما ثبت كونه زائدا على الماهيات الممكنة فنفس تلك الماهيات لا يمكن ان يصير مصداق حمل الموجود (1) وهل هذا الا شاكله الماهية بالقياس إلى الذاتيات.

وبان سبق الماهية ليس من الأقسام الخمسة المشهورة للسبق وقد لزم من مجعولية الماهية في نفسها.

Halaman 403