679

Hikmah Mutacaliya

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

1981 م

Wilayah-wilayah
Iran
Iraq

متعلق الجعل يكون على التبعية لا على الاستقلال فإذا لوحظت على الاستقلال بالالتفات إليها من حيث إنها في حد ذاتها ماهية من الماهيات ذهنية أو خارجيه استؤنف القول فيها هل هي في حد نفسها مفتقرة إلى جاعل أم تستغنى عنه من تلك الحيثية ويفتقر اليه في اتصافها بما لا يدخل في قوامها والحاكم في ذلك هو البرهان النير.

نظير ذلك (1) بحسب الكون الذهني التصور والتصديق فان التصور نوع من الادراك لا يتعلق الا بماهية الشئ اي شئ كان والتصديق نوع آخر منه يستدعى دائما طرفين وهما موضوع ومحمول بان يدخل النسبة بينهما في متعلقه على التبعية الصرفة فاثر التصور حصول نفس الشئ في الذهن واثر التصديق صيرورة الشئ شيئا ثم إن الجعل المؤلف يختص تعلقه بالعرضيات اللاحقة لخلو الذات عنها بحسب الواقع ولا يتصور تخلله بين الشئ ونفسه أو بين الشئ وذاتياته كقولنا الانسان انسان والانسان حيوان لان كون الشئ إياه أو بعض ذاتياته ضروري والضروري مستغن عن الجاعل.

لست أقول حصول نفس الشئ (2) أو نفس مقوماته مستغن عن العلة بالضرورة إذ هو حريم التنازع بين أصحاب المعلم الأول واتباع الرواقيين مع اتفاقهم (3) على عدم انفكاك التقوم عن الوجود المطلق لصحة سلب المعدوم عن نفسه خلافا لطائفه من المتكلمين وقد سبقت حكاية بعض من هوساتهم.

Halaman 397