596

Hikmah Mutacaliya

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

1981 م

Wilayah-wilayah
Iran
Iraq

للشرطية لكنها غير راجعه إليها كما يظن فان الحكم فيها على المأخوذ بتقدير ما بان يكون التقدير من تتمه فرض الموضوع حيث لم يكن طبيعة متحصله أصلا أو في الذهن لا بان يكون الموضوع مما قد فرض وتم فرضه في نفسه ثم خصص الحكم عليه بالتقدير المذكور حتى يكون الموضوع من قبيل الطبيعة الموقتة أو المقيدة ليلزم كون القضية مشروطه في المعنى فصل (4) في زيادة توضيح لافاده تنقيح اعلم أن قوما من المتأخرين لما ورد عليهم الاشكالات المذكورة في الوجود الذهني وتعسر عليهم التخلص عن الجميع (1) اختاروا ان الموجود في الذهن ليس حقائق المعلومات بل أشباحها وأظلالها المحاكية عنها بوجه.

وبيان ذلك أنه لما تعاضد البرهان والوجدان على أنه يوجد في ذهننا عند تصور الحقائق امر محاك لها به يشعر الذهن بها ويجرى عليها الاحكام ويخبر عنها ولا يسوغ لنا ان نقول تلك الحقائق بعينها موجوده في الذهن لورود هذه الاشكالات فالمذهب الجامع بين الدليلين هو ان يقال الحاصل في الذهن ظل من المعلوم وانموذج

Halaman 314