395

Hikmah Mutacaliya

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

1981 م

Wilayah-wilayah
Iran
Iraq

لاحد في زيادة مفهوم الكون العام وحصته التي هي نفس ذلك المفهوم مع خصوصيه ما لاما صدق عليه هو من الوجودات المتخالفة انما النزاع في الوجود الخاص هل هو عين حقيقة الواجب أم زائد عليه فان (1) وقع في كلامهم ان الوجود المشترك عين في الواجب زائد في الممكن كان معناه ان مصداق حمله ومطابق صدقه في الواجب ذاته بذاته (2) وفي الممكنات ليس كذلك واما عن الوجه الاخر فبان الوجود ليس بكلي وإن كان مطلقا (3) مشتركا فتأمل في هذا المقام فإنك لو عرفت (4) هذا المعنى في الوجود صرت من الراسخين في العلم ومنها ان الوجود معلوم بالضرورة وحقيقة الواجب غير معلومه وغير المعلوم غير المعلوم ضرورة.

وأجيب عنه في المشهور ان المعلوم هو الوجود المطلق المغاير للخاص الذي هو نفس حقيقة الواجب.

لمعه اشراقية (5) اما ان حقيقة الواجب غير معلومه لاحد بالعلم الحصولي الصوري فهذا مما لا خلاف فيه لاحد من الحكماء والعرفاء وقد أقيم عليه البرهان كيف وحقيقته ليست الا نحو وجوده العيني الخاص به وليس الوجود الخاص للشئ

Halaman 113