379

Hikmah Mutacaliya

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

1981 م

Wilayah-wilayah
Iran
Iraq

إلى وجود الشئ مرتين والى التسلسل في الوجودات لان الوجود المتقدم إن كان نفس الماهية فذاك وإن كان غيرها عاد الكلام فيه وتسلسل وجه اللزوم ان الوجود حينئذ يحتاج إلى الماهية احتياج العارض إلى المعروض فيكون ممكنا ضرورة احتياجه إلى الغير فيفتقر إلى عله هي الماهية لا غير لامتناع افتقار الواجب في وجوده إلى الغير وكل عله فهي متقدمه على معلولها بالضرورة فيكون الماهية متقدمه على وجودها بوجودها.

الثالث لو كان زائدا يلزم امكان زوال وجود الواجب وهو ضروري الاستحالة بيان الملازمة ان الوجود إذا كان محتاجا إلى غيره كان ممكنا وكان جائز الزوال نظرا إلى ذاته والا لكان واجبا لذاته مستقلا في حقيقته غير متعلق بالماهية هذا خلف وهاهنا بحث وهو ان امكان الشئ لذاته لا ينافي وجوبه للغير نظرا إلى ذات ذلك الغير فان أريد بامكان زوال الوجود امكان زواله نظرا إلى ذات ذلك الوجود العارض المفروض زيادته على ذات الواجب فهو مسلم لكن لا يستلزم امكان زواله نظرا إلى ذات المعروض لان الذات بذاتها مقتضيه وموجبه لوجودها على ذلك التقدير والايجاب (1) ينافي الاحتمال والامكان الخاصي وان أريد بامكان الزوال

Halaman 97