374

Hikmah Mutacaliya

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

1981 م

Wilayah-wilayah
Iran
Iraq

إلى نفس الماهية ولا يتوقف ذلك الثبوت الرابطي على جاعل الماهية الا بالعرض في الطبائع الامكانية الغير المتحققة الا بالجعل ولا على وجودها الا بالعرض أيضا من جهة انها حاله الاقتضاء مخلوطه بالوجود لا بالذات حتى يكون العلة المقتضية مركبه عند العقل من الماهيات وحيثية الوجود لها على أن يكون القضية المعقودة لذلك الحكم وصفيه ظن أن كون اللوازم واجبه لملزوماتها نظرا إلى ذواتها انما يتصور إذا كانت الملزومات واجبه الوجود لذواتها إذ لو لم يكن كذلك لاحتاج ثبوت اللوازم لها إلى ما يوجدها وظن أن (1) الضرورة في قولنا الأربعة زوج ما دامت موجوده بالضرورة ضرورة وصفيه مقيده بقيد الوجود ولم يتميز الضرورة الذاتية عن الضرورة بشرط الوصف ولا الضرورة الذاتية الأزلية كما في قولنا الله قادر وحكيم بالضرورة عن الضرورة الذاتية الصادقة حاله الوجود اي مع الوجود لا بالوجود كما في هذه الضرورة ا ليس بين الضرورة بالشئ زمانية أو غيرها وبين الضرورة ما دام الشئ كذلك وبين الضرورة الأزلية السرمدية الذاتية فرق محصل فاتخذه سبيلا مستبينا إلى تحصيل الضرورة الذاتية مع الوصف لا بالوصف وهذه الضرورة التي هي مع وصف الوجود لا به مشترك عندنا بين ذاتيات الماهية المتقدمة ولوازمها المتأخرة والفارق هو التقدم والتأخر بنحو واحد منهما هو ما بحسب الذات والماهية لا بحسب الطبع والعلية المشهورية فصل في أن واجب الوجود لا يكون بالذات وبالغير جميعا وفي عدم العلاقة اللزومية

Halaman 92