249

Hikmah Mutacaliya

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

1981 م

Wilayah-wilayah
Iran
Iraq

اما بيان الغلط في الوجه الأول فلانا لا نسلم ان مهية الجوهر المعقولة في الذهن مما يصح ويمكن له الخروج عن الموضوع الذي هو الذهن والاستغناء عن ما يقوم به كيف والكلي من الجوهر موجود في الموضوع الخارجي الذي هو الذهن وهو محل مستغن عن الحال فيكون عرضا لكونه علما يعلم به معلومه.

نعم معلومه جوهر (1) وهي المهية المطلقة لا بشرط كونها معقولة أو محسوسة فهيهنا مغالطات واشتباهات.

أحدها الخلط بين الاعتبارين المذكورين في مبحث المهية وهما اخذ المهية كليه ومعقولة تارة واخذها مطلقه ولو عن هذا الاطلاق تارة أخرى وهو المراد بالكلي الطبيعي الذي وقع الاختلاف في أنه موجود بعين وجود الاشخاص أم لا بل انما وجوده بمعنى وجود أشخاصه فنشأ الغلط من اشتراك لفظ الكلى بين المعنيين.

وثانيها الخلط بين كون الشئ نفس مهية الجوهر (2) أو كونه ذا مهية

Halaman 250