23

Hikmah Mutacaliya

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

1981 م

Wilayah-wilayah
Iran
Iraq

ثم لا يزال يزيد تلك الفضلة من جانب إلى جانب حتى يظهر من الطرف الآخر ثم قال فادعاء التطبيق على الوجه الأول مصادره على المطلوب لان حركه غير ممكن فيما لا يخلو مكان عنه وبالوجه الثاني لا يزل منه محال إذ كل منهما بعد النمو والذبول صار مساويا للاخر وبالوجه الثالث للخصم ان يقول يبقى تلك الفضلة ابدا مع لا تناهى الخطين ولا ينتهى إلى حيث تزول فإذا هما يمتدان إلى غير النهاية ولا يلزم جعل الناقص مساويا للزائد لان تلك الفضلة موجودة ابدا.

أقول ادعاء التطبيق على كل واحد من الأنحاء الثلاثة جائز مفيد للمطلوب.

اما على الوجه الأول فحركه الكل أي الزائد وان سلم انه غير ممكن لكن حركه الجزء أي الناقص ممكن فإنه يتصور فيه ان يخلى مكانا ويشغل غيره.

واما على الوجه الثاني (1) فلان التطبيق وان حصل بعد ازدياد الناقص وانتقاص الزائد لكن يفيد ما هو المطلوب لان تلك الزيادة أو ذلك النقصان بقدر خط ج د فالخط الزائد إذا صار بعد نقصان مقدار متناه عنه مساويا للمتناهي كان متناهيا لا محاله.

واما على الثالث فتلك الفضلة المتجافية قدر متناه لأنه بما يقتضيه مقدار ج د فإذا حصل التطبيق فيما سواها مع المتناهي فعلم تناهى البعد المشتمل على تلك الفضلة وعلى ما سواها وهيهنا براهين كثيرة تركنا ذكرها مخافة الاطناب والاسهاب لان المطلوب حاصل بما دونها اشكالات وانحلالات فلنذكرها على صوره السؤال والجواب:

Halaman 24