12

Hikmah Mutacaliya

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

1981 م

Wilayah-wilayah
Iran
Iraq

الافتقار إليها في تحصيل الموجود بما هو موجود أو في الجوهر بما هو جوهر أو في الجوهر المنفعل بما هو جوهر منفعل أو في الجوهر المنفعل المكيف بالكيفية المزاجية بما هو ذو مزاج أو في النامي من حيث نموه أو في الحيوان من جهة حيوانية واما المقدار المطلق الجنسي فإذا احتاج إلى معنى فصلى يجب ان يحتاج إليه من جهة كمية ومقدارية فلا جرم يتحصل أولا بكونه جسما تعليميا وسطحا وخطا فإنها من العوارض الأولية للمنقسم من حيث هو منقسم انه هل انقسامه في جهة فيتحصل خطا أو في جهتين فيتحصل سطحا أو في جهات فيتحصل جسما وكذلك كل منها إذا تحصل تحصلا آخر يجب ان يكون تحصله من باب المعاني والكمالات التي تلحق المقادير بما هي مقادير متصلة كانت أو منفصله كالطول والقصر كالعادية والمعدودية والتشارك والتباين والمنطقية والأصمية وغير ذلك فاللازم باطل فكذا الملزوم وبهذا يعلم وجه اندفاع الاشكال الوارد على الوجه الثاني والثالث جميعا فصل [3] في تقسم الكم إلى المتصل والمنفصل وتقسيم المتصل إلى أنواعه وان المنفصل هو العدد لا غير وفي بطلان القول بان القول كم منفصل والثقل والخفة كم متصل فنقول يطلق لفظ المتصل لمعنيين حال المقدار في نفسه وحاله بالإضافة إلى مقدار آخر.

فالأول فصل الكم وله تعريفان أحدهما كون الكم بحيث يمكن ان يفرض فيه اجزاء تتلاقى على الحدود المشتركة.

والحد المشترك ما يكون بداية لجزء ونهاية لاخر وثانيهما كونه قابلا للانقسامات الغير المتناهية بالقوة والمنفصل يقابله في كلا المعنيين.

والثاني وهو المعنى الإضافي وهو أيضا على وجهين أحدهما كون مقدارين نهايتهما واحده كخطي الزاوية وكقسمي الجسم الأبلق وثانيهما كون مقدارين

Halaman 13