ولذلك أمر باتباعهم، ونهى عن مخالفتهم لما علم من حدوث الخلاف بعده صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد نهى الله ورسوله عن الاختلاف ، وأمر جميع الخلق بالائتلاف، قال الله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} [آل عمران:103] .
وقال تعالى: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء} [الأنعام:159] .
وقال تعالى: {ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم(105)} [آل عمران] .
وقال -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((من خالف الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه)) .
وقال -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((من أحدث في ديننا هذا ما ليس منه فليس منا وهو رد عليه)) .
وقال -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((من انتهر صاحب بدعة ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا)) .
وقال -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((كل محدث بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار)) ..إلى غير ذلك من الأخبار.
Halaman 93
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة