وله عليه السلام التصانيف الرائقة الشافية، والكتب النافعة الوافية، في الأصول والفروع والمعقول والمسموع؛ منها: (كتاب النجاة) في الرد على الجبرية القدرية الفرية، وفيه علم عجيب وكلام حسن غريب وهو مجلد كبير.
وله (كتاب الدامغ)، و(كتاب التوحيد)، و(كتاب في الفقه)، و(كتاب التنبيه)، و(كتاب مسائل الطبريين)، و(كتاب الرد على الإباضية) فرقة من الخوارج، [وإنما خص الإباضية بالرد عليهم لأنهم كانوا باليمن ببلاد قدم وشظب والشرفين في عصره عليه لاسلام وبعده بمدة طويلة].
وله في علوم القرآن ما يشهد له بالإصابة والتبريز، إلى غير ذلك من مصنفاته المشهورة وكتبه المذكورة المعروفة، منها (كتاب المفرد) في الفقه. هذا [ما] ذكره الفقيه حميد رحمه الله.
وقال الإمام المنصور بالله عليه السلام وقد ذكره في (كتاب الشافي): للناصر تصانيف جمة في العلوم على أنواعها، أولها كتاب في (التوحيد) في نهاية البيان والتهذيب، و(كتاب النجاة) ثلاثة عشر جزءا، و(كتاب مسائل الطبريين) جزءان في الفقه، و(كتاب في علوم القرآن)، وكتاب أربعة أجزاء في الفقه، و(كتاب التنبيه)، وكتاب أجاب به الخوارج الإباضية، و(كتاب الدامغ) أربعة أجزاء، وغير ذلك من تصانيفه عليه السلام وقد تركنا ذكر بعضها. هذا كلام الإمام المنصور بالله عليه السلام.
Halaman 312
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة