ومن (تفسير الثعلبي) رويناه ورفعه بالإسناد إلى سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب -عليه السلام- [عن النبي] قال: ((في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش إحداهما بيضاء والأخرى صفراء في كل واحدة منهما سبعون ألف غرفة أبوابها وأكوابها من عرق واحد ، فالبيضاء لمحمد [صلى الله عليه وآله وسلم] وأهل بيته، والصفراء لإبراهيم وأهل بيته)) .
ومن تفسيره بإسناده رفعه إلى أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((نزلت هذه الآية في خمسة: في، وفي علي، وفي حسن، وفي حسين، وفاطمة {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا(33)} [الأحزاب] )) فهل بعد هذا من تصريح أو إشكال؟
Halaman 60
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة