643

Hidaya

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

Editor

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

Penerbit

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lokasi Penerbit

جامعة الشارقة

له: سلهم كم أعطوا من الآيات ثم لم ينفعهم ذلك.
ومعنى ﴿وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ الله﴾ أي: من يغير ما عاهد الله عليه من قبول/ ما جاء به محمد ﷺ من الإسلام فيكفر، فإن الله يعاقبه.
قوله: ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الحياة الدنيا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الذين آمَنُواْ﴾.
أخبرنا الله تعالى أنه زين لهم حب الدنيا واتباعها، وأنهم يسخرون ممن اتبع الآخرة، وذلك أ، هم قالوا: " لو كان محمد نبيًا لا تبعه أشرافنا، وما نرى اتبعه إلا أهل الحاجة ".
وقال الزجاج: " معنى ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ أي زينها لهم إبليس لأن الله تعالى قد زهد فيها ".
وقيل: معناه خلق الأشياء الحسنة المعجبة، فنظر إليها الكفار بأكثر من مقدارها، ومثله: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ/ حُبُّ الشهوات﴾ [آل عمران: ١٤].
قوله: ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.

1 / 694