372

============================================================

فأنكر هذا الحال قومي وأشكالي قطعت المصلى واتجهت إلى الحمى /461/وماطويتم مامضى وبسطتملي الأنس فاستشعرت في الأنس إقبالي وأودعته نفسي وقلدته حالي طويت مصل14) كنت أهواه لأجلكم مقيم ولا خوف علس الفاني البالي وخلفت فيه صورة الجسم بالي على عاتقي صونا فما زال يطوي لي فلا تنكروا حالي إذا ما طويته وقلدته عنقي حيا وإجلالي وأنزلته مني باكرم منزل لأن له حق علي ومونق قديم ومنه كان أول اتصالي شممت نسيم القرب فيه فيحلا(2) لي وان إذا عانقته وضممته عليه ويهنا بذالك ويهنالي وكم ليلة مرغت خذي على الثرا(2 لقلبي أنوار الحمى والمصلا4) لي فيشرق نور عن يميني وينجلي وفيه شهدت الحمى حيا تجلاد(5) لي ولكنه قيل الحمى حي أحمد فمدوني بفضل وإفضالي لوما أتيت الحي وافيت فتية كراما ولا لهم قيل ولا بينهم قالي وليس لهم في ذلك الحي زعجة وفيهم وقار العلم بادي(1) وأعمالي ون علهم رحمه وجلالة 4621/وفي الوسط بيت عالي (7) لأميرهم أهمير صبيح الوجه باسم مفضالي رؤوف رحيم القلب مع شانه العالي يركبير القدر عذب لسانه وبات سميري وهو يسال عن حالي فأنزلني ذاك الأمير ببيته جمالك قصدي والمنى منك إيصالي فقلت له: يا غاية السول والمتى فقال: الحمى محما(4) ومسكنه عالي وسولي الحمايا منيتي وأهيلة واحتوا(ه) لي فقد زاد بلبالي فقلت له: بحيات وجهك دلني إليه مفاصل جسمي أو تمزقت ما بالي فأني ولو قطعت دون وصاله لم نار سنانورها عالي فافتر عن برق الثنايا فلاح لي فزاد ابتساما فرحة إذ تبدا(10) لي فقال: رأيت النار؟ قلت: رأيتها وسلم واشهد قبل سيرك منرسالي وقال: تهيا للمسير إلى الحمى 4631فجزت الحمى في طرفه راكبا على ظامرار11) من خيل أحمد دبالي (1) الصواب: "مصلى" .

(3) الصواب: "الثرى".

(4) الصواب: "المصلى" .

Halaman 371