Hashiyat Ramli
حاشية الرملي
قوله المتجه الثاني إلخ أشار إلى تصحيحه وكتب عليه ومراد الأصل عدم إجزائه في خروجه عن عهدة نذره لا عدم حصول التحلل لأنه يحصل بذلك لا محالة وإن أثم بتفويت الوفاء بالمنذور مع التمكن وكتب أيضا المتجه في المهمات الأول قوله ثم ناذر الحلق إلخ قال الأذرعي فإن نذره في وقته لم يجزئه إلا حلق شعر الرأس جميعه قوله والأصح في اللزوم أشار إلى تصحيحه قوله والمتجه أنه كتصريحه بالجميع أشار إلى تصحيحه قوله والذي رأيته في شرح المنهاج للدميري إلخ وأن يكبر عند فراغه كما ذكره الماوردي والبندنيجي والروياني والرافعي وغيرهم قوله ولقوله تعالى محلقين رءوسكم ومقصرين أي شعرها لأنها نفسها لا تحلق ولا تقصر والشعر جمع وأقله ثلاث قال الإسنوي كذا استدلوا به ولا حجة فيه بل هو حجة علينا لأن الجمع المضاف يفيد العموم ويدل له فعله صلى الله عليه وسلم نعم الطريق في التوجيه أن يقدر لفظ الشعر منكرا مقطوعا عن الإضافة قوله أي شعرا من رءوسكم أو نقول قام الإجماع كما نقله في المجموع على أنه لا يجب الاستيعاب فاكتفينا في الوجوب بمسمى الجمع
ا ه
ولو لم يكن هناك إلا شعرة أو ثنتان وجب إزالتها ذكره صاحب البيان قوله لكن الذي صححه النووي في مجموعه ومناسكه إلخ أشار إلى تصحيحه وكتب عليه وهو مقتضى إطلاق المنهاج وغيره قوله وما صححه النووي فيما قلناه إلخ قال الأذرعي قال شارح هنا لو أخذ من شعره شيئا ثم شيئا ثم شيئا فإن تقطع الزمان كفى وإن تواصل فكالشعرة الواحدة هذا مردود كأنه اشتبه عليه إعادة الضمير في كلام الرافعي فظن أنه للشعرة الواحدة على تقدير إرادة ذلك فهو بعيد لأنه لا يعد حلقا ولا تقصيرا شرعيا ولا يعضده خبر ولا أثر
Halaman 492