138

Haqeeqat-ul-Tawheed

حقيقة التوحيد

Penerbit

دار سوزلر للطباعة والنشر

Nombor Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٩٨٨م

Genre-genre

إِيضَاح
إِذا مَا دخلت بستانا فَلَا أجني إِلَّا الأجود من الثمرات حَتَّى إِذا مَا تعبت فِي قطفها أجد الْمُتْعَة واللذة وَلَو وَقع نَظَرِي على الْفَاسِدَة مِنْهَا أصرفه عَنْهَا آخِذا بالقاعدة خُذ مَا صفا دع مَا كدر هَكَذَا أَنا فأرجو أَن يكون قرائي أَيْضا مثلي
يُقَال إِن كلامك لَا يفهم بوضوح
نعم مَا حيلتي هَكَذَا ترد السنوحات إِلَى الْقلب فَبَيْنَمَا أجدني كأنني أَتكَلّم فَوق مَنَارَة عالية إِذا بِي فِي أحيان أُخْرَى أنادي من قَعْر بِئْر عميقة
فيا قارئي الْعَزِيز أَرْجُو أَن تلاحظ فِي هَذِه الرسَالَة
أَن الْمُتَكَلّم هُوَ قلبِي الْعَاجِز
أما الْمُخَاطب فَهُوَ نَفسِي العاصية
بَيْنَمَا المستمع هُوَ ذَلِك الْإِنْسَان الَّذِي يتحَرَّى الْحَقِيقَة
وسنشير فِي هَذِه الرسَالَة إِلَى مَا نقصده بِالذَّاتِ وَهُوَ التَّوْحِيد فِي أَرْبَعَة براهين عَظِيمَة من بَين براهينه الَّتِي لَا تحصر
سعيد النورسي

1 / 156