Hamayan Zad
هميان الزاد إلى دار المعاد
وقيل صلاة القصر مأخوذة من الآية، وتم الكلام عليها فى قوله تعالى { أن تقصروا من الصلاة } واستأنف فى صلاة الخوف قوله { إن خفتم } ويدل ما روى عن أبى أيوب الأنصارى أنه لما نزل قوله تعالى { واذا ضربتم فى الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة } ومضى حول سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الخوف فنزل { إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا }.
[4.102]
{ وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طآئفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورآئكم ولتأت طآئفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم } لكن فى هذا القول تبقى أن بلا جواب مذكور، ولا مدلول عليه بما قبلها، أو مستغنى عنه بما قبله، كما دل عليه أو غنى عنه ما قبلها فى غير هذا القول، فيقدر هكذا إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وأردتم الصلاة فرادى فصلوا، كما أمكنكم من التخفيف، او فخذوا حذركم لأن الذين كفروا كانوا لكم عدوا مبينا، واذا كنت فيه الآية أى كنت اماما، ومثله ما اذا قمتم غيره صلى الله عليه وسلم، لأنا مخاطبون بخطابه وثواب عنه، الا اذا قام دليل الخصومة بهذا يرد على من خص صلاة الخوف برسول الله صلى الله عليه وسلم متمسكا بقوله تعالى
وإذا كنت فيهم
لفضل الجماعة الذين يصلون وراءه على غيرهم كأبى يوسف، والحسن بن زياد، ومن أصحاب أبى حنيفة. وقال المزنى من أصحاب الشافعى كانت له ولغيره، ثم نسخت والجمهور على أنها لم تنسخ، وأنها له صلى الله عليه وسلم، ولنا وقد صلاها على بأصحابه ليلة، وكذا أبو موسى الأشعرى، وصلاها حذيفة بن اليمانى بطبرستان، ولا مخالف لهم، وذلك منهم تبع له صلى الله عليه وسلم، اذ قال
" صلوا كما رأيتمونى أصلى "
واذ قال الله
فاتبعوه
وقد قال الله تعالى
خذ من أموالهم صدقة
Halaman tidak diketahui