Hamayan Zad
هميان الزاد إلى دار المعاد
" أن خلق أحدكم يجمع فى بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون علقة، مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكا يكتب رزقه وأجله وعمله وشقى أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح "
الحديث. ومعنى المصدوق الذى أخبره غيره بصدق، فإن جبريل أخبره وصدق فى إخباره، والظاهر أن العدة استبراء الرحم، فهى معقولة المعنى فيكفى مضى المدة من حين مات، ولو لم تعلم المرأة، وبه قال جمهور الأمة ويدل له أن الصغيرة التى لا علم لها، والمجنونة تكفيها هذه المدة، وقيل تبدأ العدة من حين علمت، والسبب العلم، وعلى الأول السبب الموت، والقولان فى المذهب وشهر فيه الثانى بقوله تعالى { يتربصن } ، وهو دال على تعمد العدة وقصدها، ويجاب بأن ما هو معقول المعنى لا يشترط فيه القصد، وذلك أنا أمرنا بغسل النجس، فلو زال بلا عمد من بدون أو ثوب بشدة الماء وبقصد إلى تنضيفه من وسخ فقط، لكفى، وأما ترك الزينة، فعن جابر بن زيد، عن أبى سعيد قالت حفصة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" " لا يحل لأمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا "
وقال جابر بلغنى عن أم حبيبة زوج النبى صلى الله عليه وسلم، لما توفى أبوها أبو سفيان بن حرب دعت بطيب فيه صفرة خلوق فدهنت به جارية ثم مسحت به عارضيها، فقالت ما والله مالى بالطيب من حاجة، إلا أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
" لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا "
ومثله فى البخارى ومسلم، وقال أيضا بلغنى عن أم سلمة زوج النبى صلى الله عليه وسلم
" جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت يا رسول الله إلى ابنتى توفى عنها زوجها وقد اشتكت عينها أفنكحلها؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا ثلاثا " ثم قال " إنما هى أربعة أشهر وعشرا "
و
" عن أم سلمة قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفى أبو سلمة وقد جعلت على صبرا، فقال " ما هذا يا أم سلمة؟ " إنما هو صبر يا رسول الله ليس فيه طيب. فقال " إنه يشب الوجه فلا تجعليه إلا بالليل وتنزعيه بالنهار ولا تمشطين بالطيب ولا بالحناء فإنه خصاب " قلت بأى شئ أمتشط يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " بالسدر تخلقى به رأسك "
وعن عائشة رضى الله عنها، أن البى صلى الله عليه وسلم قال
Halaman tidak diketahui