157Hamasa Buhturiحماسة البحتريBuhturi - 284 AHالبحتري - 284 AHEditorد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدPenerbitهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثLokasi Penerbitأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةGenre-genrepoetry•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraDinasti Tulunid١ - أَمَرْتُهُمُ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى ... فَلَمْ يَسْتَبِينُوا الرُّشْدَ حَتَّى ضُحَى الْغَدِ٢ - فَلَمَّا عَصَوْنِي كُنْتُ مِنْهُمْ وَقَدْ أَرَى ... غَوَايَتَهُمْ وَأَنَّنِي غَيْرُ مُهْتَدِ٣ - وَمَا أنَا إلَّا منْ غَزِيَّةَ إنْ غَوَتْ ... غَوَيْتُ وَإِذْ تَرْشُدُ غَزِيَّةُ أَرْشُدِالباب الثامن والأربعون فيما قيل فيمن إِذا استغنى جفا إِخوانهُ وتباعد منهم وإذا افتقر دنا إِليهم ووصلهم(٣٦٥)قَالَ سَهلُ بنُ زيدٍ الْفَزَاريُّ: (الوافر)١ - فَإنْ أعْتبْ عَلَيْكَ أبَا نِزارٍ ... لتُعْتِبَنِي فَكُلُّكَ لي مُرِيبُ٢ - إذَا اسْتَغنيْتَ كُنْتَ أَخًا بعِيدًا ... وَإنْ تَحْتَجْ فأَنتَ أَخٌ قَرِيبُ(٣٦٦)وَقَالَ عَامِرُ بنُ جُوَيْنٍ الطَّائِيُّ، وَقَدْ رُوِيَتْ لِمُنقِذِ بنِ مُرَّة الْكِنَانِيِّ: (الكامل)١ - يَا ضمرَ أَخبِرْنِي وَلَسْتَ بكَاذبٍ ... وأَخُوكَ صَاحِبُكَ الَّذي لا يَكْذِبُ٢ - هَلْ في الْقَضِيَّةِ أَنْ إِذَا اسْتَغْنَيْتُمُ ... وَأَمِنْتُمُ فَأَنَا الْبَعِيدُ الأجْنَبُ1 / 176SalinKongsiTanya AI