902

Kumpulan Hadith

مجموعة الحديث

Editor

خليل إبراهيم ملا خاطر

Penerbit

جامعة الإمام محمد بن سعود

Lokasi Penerbit

الرياض

رواه البخاري ١.
١٩٤٣- وفي حديث إبراهيم: ٢ "يا ابن عوف، إنها رحمة". ثم أتبعها بأخرى فقال ﷺ: "إن العينَ تدمع، والقلبَ يحزن، ولا نقول إلا ما يَرْضى ربُنا؛ وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ".
١٩٤٤- وفيه: ٣ "لكن البائس سعد بن خولة".

١ لقد أخرجه البخاري من طريقين، في كتاب المغازي، باب غزوة موته من أرض الشام (٧/٥١٦)، والطريق الأولى حتى قوله: (آنت كذلك)، ثم ساق سندًا آخر إلى النعمان وفيه، قوله: (فلما مات لم تبك عليه)، وعند البخاري خبران، لذا جعلتهما خبرين أيضًا. والله أعلم.
٢ أي: في خبر وفاة إبراهيم بن النبي؟، والحديث رواه البخاري من رواية أنس بن مالك، ﵁، في كتاب الجنائز (٣/١٧٢، ١٧٣)، وأخرجه مسلم بنحوه في كتاب الفضائل (٤/١٨٥٧، ١٨٥٨) رقم (٢٣١٥)، وأبو داود بنحوه (٣/١٩٣)، وأحمد (٣/١٩٤) .
٣ صحيح البخاري: كتاب الجنائز (٣/١٦٤)، وأخرجه مسلم في كتاب الوصية (٣/١٢٥٠، ١٢٥١) رقم (١٦٢٨)، ورواه مالك في الموطإ في الوصية أيضًا (٢/٧٦٣)، كلهم من حديث سعد بن أبي وقاص، ﵁، عندما عاده النبي؟ من مرض حل به وهو في مكة في عام حجة الوداع. فالحديث متفق عليه. فقوله: (فيه) معطوفة على محذوف، وهي غير مستقيمة، لأن الحديث السابق متفق عليه، ولم يعزه المصنف لأحد حسب المخطوطة، إلا أن يكون اكتفى بالعزو في الحديث (١٩٤٢) . والله أعلم.

2 / 318