١٦١٥- و[له] ١ عن أبي واقد اللّيْثي: وسأله عمر: "ما كان يقرأ به رسول الله ﷺ في الأضحى والفطر؟ فقال: كان يقرأ فيهما بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ و﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ".
١٦١٦- وعن أبي هريرةك "أنهم أصابهم مطر في يوم عيد، فصلى بهم النبي ﷺ صلاة العيد في المسجد " ٢. رواه أبو داود ٣.
١ كتب بين السطرين: (لهما)، والحديث لم أجده في البخاري، ولم يذكره النابلسي في الذخائر (٤/١٥٥) معزوًا للبخاري، إنما عزاه لمسلم من الصحيحين فقط، ولم يعزه الحافظ في التلخيص (٢/٨٥) للبخاري، وإنما اقتصر على مسلم فقط، وذكره في البلوغ، وقصر عزوه على مسلم كذلك، وأصرح من ذلك ما في المنتقى (٢/٤١) بعد أن أخرجه قال: رواه الجماعة إلا البخاري. والحديث رواه مسلم واللفظ له: في كتاب صلاة العيدين (٢/٦٠٧)، ورواه مالك في الموطإ بلفظه (١/١٨٠)، والشافعي في الأم (١/٢١٠)، والمسند (١١٠) بهامش الأم، وأحمد في المسند (٥/٢١٧، ٢١٨، ٢١٩) مختصرًا، ورواه أبو داود (١/٣٠٠)، والترمذي (٢/٤١٥)، ورواه النسائي (٣/١٨٣، ١٨٤) مختصرًا، وابن ماجة (١/٤٠٨) .
٢ البخاري: الاعتكاف (٢٠٣٩)، ومسلم: السلام (٢١٧٥)، وأبو داود: الصوم (٢٤٧٠)، والأدب (٤٩٩٤)، وابن ماجة: الصيام (١٧٧٩)، وأحمد (٦/٣٣٧) .
٣ سنن أبي داود (١/٣٠١)، وأخرجه ابن ماجة (١/٤١٧) بنحوه، والحاكم في المستدرك (١/٢٩٥) وصححه، وقال الذهبي: على شرطهما، لكن قال الحافظ في التلخيص (٢/٨٣): إسناده ضعيف، والقول ما قال الحافظ، والله أعلم، لأن في إسنادهم: عيسى بن عبد الأعلى ابن عبد الله بن أبي فروة، وقد وقع في المستدرك: عيسى بن عبد الأعلى عن أبي فروة، وهو تصحيح أو خطأ مطبعي، روى له أبو داود حديثًا واحدًا، وهو هذا، قال الذهبي: لا يكاد يعرف، والخبر منكر، وقال الحافظ: مجهول، وقال ابن القطان: لا أعرفه في شيء من الكتب، ولا في غير هذا الحديث. وانظر: التهذيب (٨/٢١٨)، والتقريب (٢/٩٩)، والميزان (٣/ ٣١٥) . والله أعلم.