٩٧٧- وله ١ من حديث أبي هريرة مرفوعًا أيضا: (من سبح (الله) في دُبُرِ كلِ صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمد (الله) ثلاثًا وثلاثين، وكَبّر (الله) ثلاثًا وثلاثين، (فتلك تسعة وتسعون) ثم قال تمام المائة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له المك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. غفرت خطاياه ٢ وإن كانت مثل زبد البحر) .
٩٧٨- ولمسلم ٣ عن أبي ذر: (أن النبي ﷺ كان يسبح خلف كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويكبر ثلاثا وثلاثي) .
١ صحيح مسلم (١: ٤١٨) . والحديث رواه أحمد (٤: ٥٧) من الفتح الرباني، وابن خزيمة (١: ٣٦٩) وابن حبان (٣: ٣٥٣) والبغوي في شرح السنة (٣: ٢٢٨- ٢٢٩) .
٢ في المخطوطة "غفر له".
٣ كذا في الأصل: عزاه لمسلم ومن فعل النبي ﷺ، ولم أجده في مسلم رواية عن أبي ذر بهذا المعنى، لا من فعل النبي ﷺ ولا من قوله، وقد تتبعت روايات أبي ذر في مسلم -وهي ما يقرب من ستين حديثا - فلم أجده، وقد وجدت هذا الحديث من قول النبي ﷺ وبلفظ قريب عند ابن ماجه (١: ٢٩٩) وأحمد في المسند (٥: ١٥٨) ومثله عند ابن خزيمة بلفظ قريب (١: ٣٦٨) ومسند الحميدي (١٣٣)، وكلها من قوله ﷺ. والله أعلم. وصحيح ابن حبان (٣: ٣٥٥) وكلها من قوله ﷺ. والله أعلم.