شكل 1-8: كانجي ورم. معبد في زون «أنشئ في القرن الخامس عشر من الميلاد على ما يحتمل.»
وكانت السماء محتجبة كالبروق التي تخرج من مكامنها هنا وهنالك، وكان الجو المملوء أزبادا بيضا كثيرة يلمع مثل لمعان البحيرة المموهة بالإوز في أيام الخريف، وكان الماء ينزل من رأس مهاديوا إلى الأرض صاعدا هابطا عدة مرات كالزوابع قبل أن ينال مجرى منتظما على صدر برتهوي.
رئي آنئذ أن الغرها والغنا والغاندهروا الذين يسكنون فوق صدر الأرض يكسحون مع الناغا مجرى النهر الصائل، ثم مجد هؤلاء الأمواج الصافية التي تجمعت فوق جسم شيوا ونشروها فوقهم فتطهروا من كل دنس، وعاد إلى القصور الأثيرية أولئك الملعونون الذين سقطوا من السماء إلى الأرض فاستردوا طهرهم القديم بعد أن اغتسلوا في ذلك النهر، وقام الرشى الإلهيون والسيدها وأعاظم القديسين بالدعاء خافتي الصوت، وكانت الآلهة والغاندهروا يغنون، وكانت جماعات الأبسرا ترقص، وكانت كتائب الزهاد في حبور، وكان العالم كله غارقا في سرور.
طلوع القمر
طلع القمر وحوله كتيبة من الكواكب، وعليه تاج من الأشعة فيغمر العوالم بأنواره الساطعة، ورأى هنومان الشهير صعود هذا الكوكب الدري الذي ينير الشواطئ الأثيرية فيبدو أبيض من اللبن أو من ألياف السدر سابحا في الفلك كإوزة فوق بحيرة، فأعجب بأنواره اللامعة المتألقة يصبها في الأفق بين قطيع من النجوم كما لو كان ثورا هائما ملتهبا حبا في مراح عجال، وأبصره وهو يطفئ بالتدريج ما طرأ على الأرض من الحر في النهار، ويثير مياه البحر الواسع، ويضيء جميع المخلوقات.
صيد راما للغزال السحري مارتجا
يرى الغزال حينا ولا يرى حينا، ويمر مسرعا خوفا من أن يصمى
11
فاتنا أكبر الراغهويد، ويظهر تارة ويختفي تارة أخرى، ويعدو مذعورا مرة ويقف مرة أخرى، ويغيب طورا ويخرج من كناسه
12
Halaman tidak diketahui