488

Hadaiq Anwar

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

Editor

محمد غسان نصوح عزقول

Penerbit

دار المنهاج

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ

Lokasi Penerbit

جدة

تعالى، واستغفرا، غفر الله تعالى لهما»، رواه ابن/ السّنّيّ «١» .
وروى أيضا-[أي: ابن السّنّيّ]- ما أخذ رسول الله ﷺ بيد رجل ففارقه حتّى قال: «اللهمّ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ» «٢» .
[ما جاء في العطاس والتّثاؤب]
وثبت أنّه ﷺ قال: «إنّ الله يحبّ العطاس، ويكره التّثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله تعالى كان حقّا على كلّ مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله. وأمّا التّثاؤب؛ فإنّما هو من الشّيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليردّه ما استطاع، فإنّ أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشّيطان»، رواه البخاريّ «٣» .
وزاد في رواية: «فإذا قال له صاحبه: يرحمك الله، فليقل:
يهداكم الله ويصلح بالكم» «٤» - أي: شأنكم-.
وثبت أنّه ﷺ كان إذا جاءه العطاس وضع يده أو ثوبه على فيه، وخفض بها صوته. رواه أبو داود والتّرمذيّ، وقال: حديث حسن صحيح «٥» .
وأنّه ﷺ قال: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه، فإنّ

(١) أخرجه ابن السّنّيّ في «عمل اليوم واللّيلة»، برقم (١٩٣) . عن البراء بن عازب ﵄.
(٢) أخرجه ابن السّنّيّ في «عمل اليوم واللّيلة»، برقم (٢٠٤) . عن أنس بن مالك ﵁. والآية في سورة البقرة ٢/ ٢٠١.
(٣) أخرجه البخاريّ، برقم (٥٨٧٢) . عن أبي هريرة ﵁.
(٤) أخرجه البخاريّ، برقم (٥٨٧٠) . عن أبي هريرة ﵁.
(٥) أخرجه أبو داود، برقم (٥٠٢٩) . والتّرمذيّ برقم (٢٧٤٥) . عن أبي هريرة ﵁.

1 / 505