[من آداب الطّعام]
وثبت أنّه ﷺ رآى رجلا يأكل بشماله، فقال له: «كل بيمينك»، قال: لا أستطيع، قال: «لا استطعت»، ما منعه إلّا الكبر، فما رفعها إلى فيه. رواه مسلم «١» .
[الاجتماع على الطّعام]
وثبت أنّه ﷺ قال: «اجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه»، رواه أبو داود وابن ماجه «٢» .
[ما يقال إذا فرغ من الطّعام]
وثبت أنّه ﷺ كان إذا فرغ من الطّعام قال: «الحمد لله ربّ العالمين، حمدا كثيرا، طيّبا مباركا فيه، غير مكفيّ، ولا مكفور، ولا مودّع، ولا مستغنى عنه ربّنا»، رواه البخاريّ «٣» .
وأنّه ﷺ قال: «إنّ الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشّربة فيحمده عليها»، رواه مسلم «٤» .
وأنّه ﷺ كان إذا فرغ من طعامه قال: «الحمد لله الّذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين»، رواه أبو داود والتّرمذيّ «٥» .
وأنّه ﷺ كان إذا أكل وشرب قال: «الحمد لله الّذي أطعم وسقى، وسوّغه وجعل/ له مخرجا»، رواه بإسناد صحيح
(١) أخرجه مسلم، برقم (٢٠٢١/ ١٠٧) . عن سلمة بن الأكوع ﵁
(٢) أخرجه أبو داود، برقم (٣٧٦٤) . وابن ماجه برقم (٣٢٨٦) . عن وحشيّ بن حرب ﵁.
(٣) أخرجه البخاريّ، برقم (٥١٤٣) . عن أبي أمامة ﵁. غير مكفيّ: أي: ما أكلناه ليس كافيا عمّا بعده، بل نعمتك مستمرّة علينا، غير منقطعة طول أعمارنا. ولا مكفور: غير مجحود فضله ولا تنكر نعمته. ولا مودّع: من الوداع، أي: ليس آخر طعامنا.
(٤) أخرجه مسلم، برقم (٢٧٣٤/ ٨٩) . عن أنس بن مالك ﵁.
(٥) أخرجه أبو داود، برقم (٣٨٥٠) . والتّرمذيّ برقم (٣٤٥٧) . عن أبي سعيد الخدريّ ﵁.