479

Hadaiq Anwar

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

Editor

محمد غسان نصوح عزقول

Penerbit

دار المنهاج

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ

Lokasi Penerbit

جدة

- أي: الأذان- وحين البأس- أي: القتال-»، رواه أبو داود بإسناد صحيح «١» .
[دعاؤه ﷺ عند لقاء العدوّ]
وثبت أنّه ﷺ كان إذا غزا قال: «اللهمّ أنت عضدي، ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل»، رواه أبو داود والتّرمذيّ والنّسائيّ «٢» .
[دعاؤه ﷺ إذا خاف قوما]
وثبت أنّه ﷺ كان إذا خاف قوما قال: «اللهمّ إنّا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم»، رواه بإسناد صحيح أبو داود والنّسائيّ «٣» .
[كراهيته ﷺ تمنّي لقاء العدوّ]
وأنّه ﷺ قال: «لا تتمنّوا لقاء العدوّ، فإنّكم لا تدرون ما يبتليكم الله به منهم، فإذا لقيتموهم فقولوا: اللهمّ أنت ربّنا وربّهم، وقلوبنا وقلوبهم بيدك، وإنّما تغلبهم أنت»، رواه ابن السّنّيّ «٤» .
[دعاؤه ﷺ عند النّظر إلى عدوّه]
وروى أيضا-[أي: ابن السّنّيّ]- أنّه ﷺ قال لمّا لقي العدوّ- أي: يوم (بدر) -: «يا مالك يوم الدّين، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» . قال الرّاوي: فلقد رأيت/ الرّجال صرعى تضربها الملائكة من بين يديها، ومن خلفها «٥» .

(١) أخرجه أبو داود، برقم (٢٥٤٠) . عن سهل بن سعد ﵁.
(٢) أخرجه أبو داود، برقم (٢٦٣٢) . والتّرمذيّ برقم (٣٥٨٤) . عن أنس بن مالك ﵁. أحول: أصرف كيد العدو وأدفع شرّه. أصول: أسطو وأقهر.
(٣) أخرجه أبو داود، برقم (٥٣٧) . عن عبد الله بن قيس ﵁.
(٤) أخرجه ابن السّنّيّ في «عمل اليوم واللّيلة»، برقم (٦٦٨) . عن جابر بن عبد الله ﵄.
(٥) أخرجه ابن السّنّيّ في «عمل اليوم واللّيلة»، برقم (٣٣٤) . عن أنس بن مالك ﵁.

1 / 496