وله مغفر من حديد، هشم على رأسه الكريم يوم أحد، وآخر.
ومخصرة تسمى: العرجون.
وقضيب من الشّوحط يسمى: الممشوق (^١).
وهراوة، وهي: العصا.
وراية سوداء يقال لها: العقاب.
وألوية بيض (^٢)، وربّما جعل فيها الأسود، وربما كانت من خمر نسائه-﵅، ولواء أغبر.
وروي من حديث ابن عباس (^٣): أنه مكتوب على رايته: لا إله إلا الله محمّد رسول الله.
(^١) انظر «سيرة ابن كثير» (٧١٥/ ٤)، و«سبل الهدى والرشاد» (١١٤/ ٦)، وقال: «شوحط: بفتح الشين المعجمة وسكون الواو وفتح الحاء وبالطاء المهملتين، وهو نوع من شجر الجبال تتخذ منه القسي»، وانظر: «النهاية» لابن الأثير (٥٠٨/ ٢).
(^٢) أخرج ابن ماجه في «سننه» (٩١٤/ ٢) بسند حسن، عن ابن عباس، قال: إن راية رسول الله ﷺ كانت سوداء، ولواؤه أبيض.
(^٣) الحديث أخرجه ابن عدي في «الكامل في ضعفاء الرجال» (٢٤٠/ ٢)، في ترجمة: حماد بن أبي حميد، وهو محمد بن أبي حميد، ويقال: حماد لقب، أبو إبراهيم الزرقي الأنصاري المدني، ونقل قول يحيى بن معين فيه: ليس حديثه بشيء، وكذلك نقل قول البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حجر في «الفتح» (١٢٧/ ٦): ولأبي الشيخ من حديث ابن عباس: كان مكتوبا على رايته: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وسنده واه. ويدل عليه قول المؤلف: يروى؛ أي: نقله بصيغة التمريض.