73

Ghurar wa Durar

الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص)‏

Penyiasat

عدنان أبو زيد

Penerbit

دار النوادر

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lokasi Penerbit

دمشق - سوريا

Genre-genre

٣ - وعبد الله بن حذافة السّهميّ إلى كسرى، واسمه: أبرويز بن هرمز؛ فمزّق الكتاب؛ فقال النبيّ ﷺ: «مزّق الله ملكه» (^١)، فكان كذلك. ٤ - وحاطب بن أبي بلتعة اللّخميّ إلى المقوقس، واسمه: جريج بن ميناء، ملك الإسكندرية ومصر، عظيم القبط، فقال خيرا، وقارب، ولم يسلم، أهدى هدية (^٢). ٥ - وشجاع بن وهب الأسديّ إلى الحارث بن أبي شمر الغسّانيّ ملك البلقاء. ٦ - وسليط بن عمرو العامريّ إلى هوذة (^٣) بن عليّ الحنفيّ. ابن حزم: بعثه إليه، وإلى ثمامة (^٤) بعد ذلك.

(^١) انظر: «صحيح البخاري» (٣٦/ ١)، و«الطبقات» لابن سعد (٢٦٠/ ١)، و«تاريخ الطبري» (١٣٣/ ٢). (^٢) قال ابن القيم في «زاد المعاد» (١٢٢/ ١): «وأهدى للنبي مارية، وأختيها: سيرين وقيسرى، فتسرى بمارية، ووهب سيرين لحسان بن ثابت، وأهدى له جارية أخرى، وألف مثقال ذهبا، وعشرين ثوبا من قباطي مصر، وبغلة شهباء، وهي: دلدل، وحمارا أشهب، وهو: عفير، وغلاما خصيا، يقال له: مابور، وقيل: هو ابن عم مارية، وفرسا، وهو اللزاز، وقدحا من زجاج، وعسلا، فقال النبي: ضن الخبيث بملكه، ولا بقاء لملكه». (^٣) كتب في الأصل: سودة. (^٤) قال ابن القيم في «زاد المعاد» (١٢٢/ ١): «ثمامة بن أثال الحنفي، فلم يسلم هوذة، وأسلم ثمامة بعد ذلك»، وفي «البخاري» (١٥٨٩/ ٤)، من حديث أبي هريرة-﵁، قال: ثم بعث النبي ﷺ خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له: ثمامة بن أثال، فربطوه-

1 / 80