552

Hujan Kemanfaatan dalam Tujuh Qiraat

غيث النفع في القراءات السبع

Editor

أحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيان

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Mesir
Tunisia
Empayar & Era
Uthmaniyyah
سورة الذاريات
مكية وآيها ستون باتفاق، وجلالاتها ثلاث وما بينها وبين سابقتها جلي.
١ - وِقْرًا* لا يرقق ورش راءه لأن الفاصل حرف استعلاء ويَوْمَ هُمْ* مقطوع ووَ عُيُونٍ* قرأ المكي وابن ذكوان وشعبة والأخوان بكسر العين، والباقون بضمها.
٢ - مِثْلَ ما* قرأ شعبة والأخوان برفع اللام، والباقون بالنصب وضَيْفِ إِبْراهِيمَ* قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها، والباقون بكسرها بعد هاء ياء.
٣ - سلم* قرأ الأخوان بكسر السين وإسكان اللام من غير ألف، والباقون بفتح السين واللام بعدها ألف.
٤ - الْعَلِيمُ* كاف، وقيل تام فاصلة، ومنتهى الحزب الثاني والخمسين بإجماع.
الممال
جاء* وفجاء لابن ذكوان وحمزة لذكرى لهم وبصري ألقي لدى الوقف وأتاهم وأتاك لهم بجبار والنار بالأسحار لهما ودوري.
المدغم
إِذْ دَخَلُوا* لبصري وشامي والأخوين قالَ لا تَخْتَصِمُوا الْقَوْلُ لَدَيَّ (يقول لجهنم) رَبِّكَ قَبْلَ* نَحْنُ نُحْيِي* أَعْلَمُ بِما*، وَالذَّارِياتِ ذَرْوًا، ووافقه حمزة في هذا إلا أنه لا يجوز له الإشارة بالروم، ولا التوسط ولا القصر كما يجوز للبصري بل لا بد له فيه من الإدغام المحض مع المد الطويل لأن السكون عنده لازم نحو الظانين واللذان وهذان عند من شددهما وسكونه عند البصري عارض لأجل الإدغام كعروضه لأجل الوقف (أفك قتل حديث ضعيف) (١) وليس له نظير، كذلك

(١) كذا جاء بالأصل والله أعلم بمراد المؤلف ﵀.

1 / 556