434

Hujan Kemanfaatan dalam Tujuh Qiraat

غيث النفع في القراءات السبع

Editor

أحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيان

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Mesir
Tunisia
Empayar & Era
Uthmaniyyah
الوجه الصحيح الذي هو التسهيل فغير بالمد عن التسهيل كما هو عادة القراء في الإطلاق عباراتهم ولا شك أن أصحاب ابن مجاهد مثل الأستاذ الكبير أبي طاهر بن أبي هاشم وغيره أخبر بمراده دون من لم يلازمه ولا أخذ عنه أي وأبو طاهر إنما روي عنه الوجه الصحيح كما صرح بذلك غيره. فإن قلت: أليس قد قال ابن مجاهد من غير همز. قلنا: أي محقق ففيه تجوّز ولذا قال الداني في جامعه بعد أن ذكر الوجه الصحيح وساق بعده كلام ابن مجاهد وهذا مجاز وما قلناه حقيقة ويحكم ذلك المشافهة لوجه.
الثاني: قلب همزه ياء مع إمالة الألف قبلها فتقول ترابا ذكره الهذلي وغيره وهو أيضا ضعيف إذ لم يوافق القياس ولا الرسم. الثالث: إبدالها ياء ساكنة وهو أضعفها ولا وجه له ولا يستحق أن يذكر فضلا عن أن يقرأ به، وقد نظم العلامة المرادي هذه الوجوه غير الأخير مع ذكر هشام فقال:
خذ وجه الوقف في تراءى ... لحمزة يا أخا الذكاء
فإن تبعت القياس سهّل ... بين الممالين في الأداء
واقصر لتغييره أو امدده ... فالمدّ ما زال ذا اعتلاء
وقف على رسمه بمدّ ... يمال لا غير بعد راء
واقصر إذا شئت أو فوسّط ... فوجهه ليس ذا خفاء
هذا ووجه القياس أقوى ... إذا أجحف الرّسم بالبناء
وقد حكى بعضهم ترايا ... وهو ضعيف بلا امتراء
أمّا هشام فإن تحقّق ... له فقد فزت بالولاء
ومن يرى اللّام لم تصور ... وكان بالرّسم ذا اقتداء
يحذف له همزة ولا ما ... أو يبدل الهمز كالسماء
مع الوجوه الثّلاث فافهم ... نظما جلا غاية الجلاء
وقوله: بوجهه ليس ذا خفاء قد قيل في توجيهه أنه لما قربت فتحة الراء من الكسرة بالإمالة أعطوها حكم المكسورة فأبدلوا الهمزة المفتوحة بعدها

1 / 438