فإن قيل: كان ينبغي أن يبدأها بالكفر فإنه أكبر الكبائر كما قال ﵊ لما سئل: أي الذنب أعظم؟: «أن تجعل لله ندا وهو خلقك».
قلت: كلامه في قادح العدالة بعد ثبوت وصف الإسلام.
الأولى: القتل والمراد به العمد وشبه العمد، إذا كان على وجه التعدي دون الخطأ، قاله شريح الروياني، وقال الحليمي: إن قتل أبا أو ذا رحم في الجملة أو أجنبيا محرما بالحرم أو في شهر حرام فهو فاحشة فوق الكبيرة.