Ghayba
الغيبة للنعماني
في هذا كفاية ومقنعا ومعتبرا ودليلا وبرهانا لمن هداه الله إلى نوره ودله على دينه الذي ارتضاه وأكرم به أولياءه وحرمه أعداءه بمعاندتهم من اصطفاه وإيثار كل امرئ هواه وإقامته عقله إماما وهاديا ومرشدا دون الأئمة الهادين الذين ذكرهم الله في كتابه لنبيه ص- إنما أنت منذر ولكل قوم هاد (1) في كل زمان إمام يهدي به الله من اتبعه واقتدى به دون من خالفه وجحده واعتمد على عقله ورأيه وقياسه وأنه موكول إليها بإيثاره لها جعلنا الله بما يرتضيه عاملين وبحججه معتصمين ولهم متبعين ولقولهم مسلمين وإليهم رادين ومنهم مستنبطين وعنهم آخذين ومعهم محشورين وفي مداخلهم مدخلين إنه جواد كريم
39 أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن ابن عقدة قال حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمن الأزدي في شوال سنة إحدى وثمانين ومائتين قال حدثنا عثمان بن سعيد الطويل عن أحمد بن سير (2) عن موسى بن بكر الواسطي عن الفضيل (3) عن أبي عبد الله(ع) في قوله إنما أنت منذر ولكل قوم هاد @HAD@ قال كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم
40 أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن ابن عقدة قال حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمن الأزدي في شوال سنة إحدى وستين (5) ومائتين قال
Halaman 110