972

Orang Asing dalam Al-Quran dan Hadis

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Penerbit

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Lokasi Penerbit

المملكة العربية السعودية

وفي الحديث (أنه اسأل عن سحائب وعن برقها فقال: أخفوا أم وميضًا أم يشق شقًا) قال أبو عبيد: معنى قوله﴾ يشق شقًا﴾ هو البرق الذي تراه مستطيلًا إلى وسط السماء، وليس له أعترا.
وفي حديث أم زرع (وجدتني في أهل غنيمة بشق) هكذا الرواية والصواب (يشق) قيل: هو هامنا موضع بعينه.
وفي الحديث (قلما شق الفجران أمر بإقامة الصلاة) أي طلع الفجران.
وفي الحديث علي ﵁ (إن كثيرًا من الخطب من شقائق الشيطان) قال الليث: الشقشقة: لهاة الجمل العربي، ولا يكون ذلك إلا للعربي.
ويروى لعلي ﵁:
لسانًا كشقشقة الأرجين .... كالحسام البتار الذكر
ويروى (اليمان الذكر) قال الأزهري: شبه الذي يتفيهق في ولا يبالي ما قال من صدق أو كذب بالشيطان، والعرب تقول للخطيب الجهير الصوت الماهر بالكلام هو أهرت الشقشقة وهربت الشدق، ومنه قول ابن مقبل يذكر قومًا بالخطابة:
عاد الأذلة في دار وكان بها .... هرت الشقائق ظالمون للجزر
قال شمر: والعرب تقول للشقشقة شمشقة أيضًا

3 / 1022