351

Orang Asing dalam Al-Quran dan Hadis

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Penerbit

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Lokasi Penerbit

المملكة العربية السعودية

وفي الحديث: (فأجهضوهم عن أثقالهم يوم أحد) أي نحوهم وأعجلوهم، يقال: أجهضته عن مكانه: أي أزلته. والإجهاض: الإزلق، والسقط جهيض.
(جهل)
قوله تعالى: ﴿يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف﴾ يعني الجاهل بحالهم ولم يرد الجاهل الذي هو ضد العاقل، إنما أراد الجهل الذي هو ضد الخبرة يقال: هو يجهل ذلك: أي لا يعرفه
فأما قوله: ﴿إني أعظك أن تكون من الجاهلين﴾ فإن من قولك: جهل فلان رأيه.
وفي الحديث: (أنه ﷺ أخذ أحد ابني ابنته ﵃ فقال: إنكم لتجهلون، وتجبنون، وتبخلون) والعرب تقول: الولد مجهلة مجبة مبخلة يعنون أنه إذا كثر ولد الرجل جبن عن الحروب، استبقاء لنفسه، وبخل بماله إبقاء عليهم، وجهل ما ينفعه مما يضره؛ لتقسم قلبه.
وفي الحديث: (إن من العلم جهلًا) قيل: هو أن يتكلف العالم إلى علمه ما لا يعلمه فيجهله ذلك وقال الأزهري: هو أن يتعلم الرجل ما لا يحتاج إليه، كالكلام والنجوم، وكتب الأوائل، ويدع ما يحتاج إليه لدينه، من محكم القرآن والشريعة.

1 / 390