774

Gharib Hadith

غريب الحديث للخطابي

Editor

عبد الكريم إبراهيم الغرباوي

Penerbit

دار الفكر

Lokasi Penerbit

دمشق

Wilayah-wilayah
Afghanistan
Empayar & Era
Dinasti Ghaznawiyah
إِذِ انْدَفَعَ جَرِيرٌ يَمْدَحُ عُمَرَ وَيَقُولُ مَا رَأَيْنَا مِثْلَهُ أَنَّهُ وَإِنَّهُ وَجَعَلَ يُطْرِيهِ وَيُطْنِبُ فَعَرَفَ عُمَرُ أَنَّهُ يَسْمَعُهُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا تَقُولُ يَا جَرِيرُ فَعَرَفَ جَرِيرٌ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ. فَقَالَ: ذَكَرْتُ أَبَا بَكْرٍ وَفَضْلَهُ فَقَالَ عُمَرُ: اقْلِبْ قِلابِ وَسَكَتَ ١
قوله: اقلب. مثل يضرب للرجل تكون منه السقطة فيتداركها بأن يقلبها عَنْ جهتها ويصرفها إلى غير معناها وأصل ذلك فيما يذكر عَنِ المفضل الضبي أن زهير بن جناب الكلبي وفد إلى بعض الملوك ومعه أخوه عدى بن جناب وكان عدي محمقا فلما دخل على الملك شكا الملك إلى زهير علة كانت بأمه شديدة وكان ملاطفا له فَقَالَ له: عدي أيها الملك اطلب لها كمرة حارة فغضب الملك وأمر به أن يقتل. فَقَالَ له زهير: أيها الملك إنما أراد عدي أن ينعت لها الكمأة فإنا نسخنها ونتداوى بها في بلادنا فأمر به فرد فَقَالَ له: زعم زهير أنك إنما أردت به كذا وكذا فنظر عدى إلى زهير فَقَالَ: اقلب قلاب فأرسلها مثلا ٢.

١ في الفائق "قلب" "٢/ ٢٢١" الجزء الأخير فقط، وكذلك في النهاية "قلب" "٤/ ٩٧".
٢ اللسان "قلب" الصبي "٧٩" جمهرة الأمثال "١/ ٩٤" المستفصى "١/ ٢٨٦".
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي ١ أُسَيْدٍ قَالَ: الْتَقَطْتُ ظِبْيَةً فِيهَا أَلْفُ وَمِائَتَا دِرْهَمٍ وَقَلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَاتَبَنِي مَوْلايَ عَلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ وَأَعْطَانِي مِائَتِي دِرْهَمٍ فَتَزَوَّجْتُ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَصَبْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: أَمَّا رِقُّكَ فِي الدُّنْيَا فَقَدْ عُتِقَ وَأَنْشِدْهَا فِي الْمَوْسِمِ عَامًا فَأَنْشَدْتُهَا فَلَمْ أَجِدْ لَهَا عَارِفًا فَأَخَذَهَا عُمَرُ فَأَلْقَاهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ ٢

١ ح، د: "مولى أبي أسيد" تحريف. والصواب أسيد، قال الحافظ في الإصابة "٤:٩٩" أبو سعيد مولى بني أسيد "بالتصغير".
٢ الفائق "ظبى" "٢/ ٣٧٤" والنهاية "ظبي" "٣/ ١٥٥".

2 / 88